اقرأ لهؤلاء أيضا

تعليقات موقع مقهى الكتب

المؤلف: عبد الوهاب البياتي


عبد الوهّاب البياتي شاعر وأديب عراقي ,ولد الشاعر عبد الوهاب البياتي في 1926 ويعد واحدا من الذين نهضوا بالشعر العربي عبد الوهّاب البياتي من الذين أسهموا في تأسيس مدرسة الشعر العربي الجديد في العراق (رواد الشعر الحر) ومن زملائه الناهضين بالشعر بالترتيب نازك الملائكة وبدر شاكر السياب عبد الوهاب البياتي شاعر عراقي يمتاز شعر عبد الوهاب البياتي بنزوعه نحو عالمية معاصرة مُتأنية من حياته الموزعة في عواصم مُتعددة وعلاقاته الواسعة مع أدباء وشعراء العالم الكبار، مثل الشاعر التركي ناظم حكمت والشاعر الإسباني رفائيل ألبرتي والشاعر الروسي يفتشنكو والمقام الكبير فالح البياتي، وكذلك بامتزاجه مع التُراث والرموز الصوفية والأسطورية التي شكلت إحدى الملامح الأهمّ في حضوره الشعري وحداثته. وكانت تربطه علاقة خاصة بالشاعر بدر شاكر السياب تخرج بشهادة اللغة العربية وآدابها 1950 م، واشتغل مدرسا من عام 1950-1953م. مارس الصحافة عام 1954م في مجلة الثقافة الجديدة لكنها أغلقت، وفصل عن وظيفته، واعتقل بسبب مواقفه الوطنية. وسافر إلى الكويت ثم البحرين ثم القاهرة. وزار الاتحاد السوفييتي ما بين عامي 1959 و1964 م، واشتغل أستاذاً في جامعة موسكو، ثم باحثاً علمياً في معهد شعوب آسيا، وزار معظم أقطار أوروبا الشرقية والغربية. وفي سنة 1963 م أسقطت منه الجنسية العراقية، ورجع إلى القاهرة في 1964 م وأقام فيها إلى عام 1970 م.وفي الفترة (1980-1989)م أقام عبد الوهاب البياتي الشاعر في إسبانيا, وهذه الفترة يمكن تسميتها المرحلة الأسبانية في شعره, صار وكأنه أحد الأدباء الإسبان البارزين, إذ أصبح معروفا على مستوى رسمي وشعبي واسع, وترجمت دواوينه إلى الإسبانية. وقد جمع حوله كتابًا ومثقفين عربًا وإسبان ومن أميركا اللاتينية خلال تلك السنوات التي لاذ خلالها بشبه صمت شعري كان العامل الأول فيها الحرب العراقية الإيرانية 1980-1988، إذ لم يكن يشارك الرأي في ضرورة قيام تلك الحرب التي أضعفت البلدين. وكان من بين المقربين إليه في تلك الفترة المستعربون بدرو مارتينيث مونتابيث، كارمن رويث برابو، فدريكو أربوس، والناقد المصري الدكتور خالد سالم، إضافة إلى عدد كبير من الثقافتين،ندمجت سيرته الشعرية بحياته الشخصية، وعاش شعره منفى ومعاناة وثقافة منتجة متطورة. فقد اطلع في دراسته الجامعية على الأدب الروسي والإنكليزي فضلاً عن كتاب الأغاني ومؤلفات ابن عربي التي ظلت ترافقه طول عمره. وفي عام 1954 اشترك في تحرير مجلة «الثقافة الجديدة» واشتغل بالتعليم، إلا أن معارضته دخول العراق حلف غداد أدت إلى فصله وملاحقته فغادر العراق إلى سورية ثم بيروت فالقاهرة.
في عام 1956 أقام الشاعر عبد الوهاب البياتي في القاهرة واشتغل محرراً في صحيفة الجمهورية. وفي عام 1958 نشبت ثورة 14 تموز في العراق فعاد إليه البياتي واستلم مديرية التأليف والترجمة والنشر في وزارة المعارف. وفي عام 1959 عُين مستشاراً ثقافياً في سفارة الجمهورية العراقية في موسكو ثم استقال عام 1961، وعمل أستاذاً في جامعة موسكو إلى عام 1964 حين انتقل إلى القاهرة، وظل فيها إلى عام 1970.
أصدر البياتي مجموعات شعرية عديدة وخرج من عباءته الكثير من المستعربين وتأثر به كتاب من أميركا اللاتينية. وربطته علاقة صداقة مع عدد كبير من مثقفي إسبانيا خلال إقامته في مدريد، ومن أبرزهم الشاعر رفائيل ألبرتي، صديق فدريكو غارثيا لوركا وعضو جيل الـ 27 الشعري، وقد خصه باحدى قصائده، والقاص والشاعر أنطونيو غالا.
في سنة 1991م توجه إلى الأردن ومنها إلى الولايات المتحدة الإمريكية قبيل حرب الخليج الثانية بسبب وفاة ابنته ناديه التي تسكن في كاليفورنيا حيث أقام فيه 3 أشهر أو أكثر بعدها توجه للسكن في عمان الأردن ثم غادرها إلى دمشق واقام فيها حتى وفاته عام 1999.

تحميل كتب عبد الوهاب البياتي وقراءة أونلاين:

أنت مثقف ... شارك كتب عبد الوهاب البياتي مع أصدقائك