اقرأ لهؤلاء أيضا

تعليقات موقع مقهى الكتب

المؤلف: ألبير كامو


ألبير كامو - Albert Camus، ولد يوم 7 نوفمبر 1913 بمدينة الذرعان بالجزائر وتوفي 4 يناير 1960. مؤلف وفيلسوف فرنسي. وواحد من النجوم الاجتماعيين لتيار الوجودية (مع جان بول سارتر).
كامو هو ثاني اصغر حائز على جائزة نوبل (بعد روديارد كبلنغ)، كما أنه اصغر من مات من كل الحائزين على جائزة نوبل.
أسس ألبير كامو في عام 1949 مجموعة المتصلين الدوليين داخل حركة الإتحاد الثوري، والتي كانت مجموعة معارضة لبعض إتجاهات حركة أندريه بريتون السريالية (بحسب كتاب حياة ألبير كامو للكاتب أوليفيير تود).
أصبح اول كاتب مولودٍ في أفريقيا يحصل على الجائزة في عام 1957. كما أنه أقصر عمرا من أي حائز على جائزة نوبل للآداب حتى الآن، لأنه توفي في حادث سيارة بعد ثلاثة سنوات فقط من استلامه للجائزة.
رفض ألبير كامو ربطه بأي أيديولوجية في مقابلة أجراها في عام 1945 حيث قال :"لا، أنا لست وجوديا. فقد كنت وسارتر دائمي الإندهاش لرؤية إسمينا موصولين...".
مثلت الحرب الجزائرية في عام 1954 معضلةً أخلاقيةً لكامو. فقد تعاطف مع الأسر الفرنسية المستوطِنة للجزائر المسماة البياد نواه، ودافع عن الحكومة الفرنسية معتبرا أن الثورة في الجزائر جزءٌ لا يتجزأ من 'امبرياليةٍ عربيةٍ جديدة' بقيادة مصر وأنها'هجوم مُعادٍ للغرب' نظمته روسيا 'لتطويق أوروبا' و'عزل الولايات المتحدة'.
ورغم وقوفه لصالح مزيد من الحكم الذاتي للجزائر أو حتى إنشاء فيدرالية جزائرية، ولو لم يكن يرغب في استقلالها الكامل، أعرب عن اعتقاده أن التعايش ممكنٌ بين العرب والأسر الفرنسية. دعا إلى هدنةٍ خلال الحرب الأهلية لتجنب إيذاء المدنيين، وهذه الدعوة تم رفضها من قبل الجانبين، لاعتبارهم إياها حماقة. أيضا، بدأ كامو العمل وراء الكواليس من أجل المسجونين الجزائريين الذين يواجهون عقوبة الإعدام.
كتب ألبير كامو لجريدة (L'Express) في الفترة بين عام 1955 إلى عام 1956. ومُنـِـحَ جائزة نوبل في الآداب عام 1957 "لإنتاجه الأدبي المهم الذي سلط الضوء بجديته الواضحة على مشاكل الضمير الإنساني في عصرنا هذا" ليس بسبب روايته "السقطة" التي نشرت في العام السابق، ولكن بسبب كتاباته ضد عقوبة الاعدام في مقال تأملات المقصلة. عندما تحدث مع الطلاب في جامعة استكهولم دافع عن خموله الواضح في المسألة الجزائرية وأبدى شعوره بالقلق بشأن ما قد يحدث لأمه، والتي كانت ما تزال تعيش في الجزائر. أدى ذلك إلى مزيد من العزلة مع المثقفين اليساريين الفرنسيين.
  أبدى كامو اعتراضه على مختلف ظواهر الشمولية طوال حياته. فنشط في وقت مبكر داخل المقاومة الفرنسية للاحتلال الألماني في الحرب العالمية الثانية، بل ووجه دفة جريدة المقاومة الشهيرة المكافحة، فكتب عن التعاون الفرنسي مع المحتل النازي: "القيمة المعنوية الحالية هي الشجاعة، والتي هي مفيدة في الحكم على الدمى وصناديق الثرثرة التي تدعي الكلام باسم الشعب".
فقد ارتبط اختلاف كامو المعروف مع سارتر بهذه المقومة للشمولية. اكتشف كامو انعكاسية الشمولية في فقد أحس كامو انعكاسات شمولية في كتلة الأعمال السياسية التي تبناها سارتر باسم الراديكالية الماركسية، وكان هذا واضحا في عمله المتمرد والتي لم تكن فقط اعتداء على الدولة السوفيتية البوليسية، ولكنها شككت أيضا في طبيعة كتلة السياسة الثورية. فقد واصل كامو الحديث ضد فظائع الاتحاد السوفياتي، وهو الشعور الذي نأسره في خطاب له عام 1957، دم الهنغاريين، والذي كان لإحياء الذكرى السنوية للثورة المجرية في عام 1956، والتي كانت انتفاضة تم الاعتداء عليها بدموية من قبل الجيش الاحمر.
توفي ألبير كامو يوم 4 يناير 1960 في حادث سيارة بالقرب من سينس، في مكان يدعى "لو غراند فوسارد" في بلدة صغيرة اسمها فيليبليفين. كان هناك تذكرة قطار غير مستخدمة في جيب معطفه. من المحتمل ان يكون قد اعتزم السفر بالقطار، لكنه قرر الذهاب بالسيارة بدلا من ذلك.
أيضا قتل في الحادث سائق السيارة الفاسيل فيجا ميشيل غاليماو هو ناشر وصديق كامو المقرب.
دفن كامو في مقبرة لورمارين في لورمالرين (الواقعة في فاوكلوز في مقاطعة ألبس كوتدازور) في فرنسا.
و قد خلف كامو ابنتاه التوأم، كاثرين وجين اللتان تملكان حقوق نشر أعماله.
نشر عملان لكامو بعد وفاته.نشر العمل الأول الموت السعيد في عام 1970، وصور شخصية اسمها مورسول، كما هو الحال في الغريب، ولكن هناك جدل عن وجود علاقة بين القصتين. العمل الثاني هو رواية لم تكتمل باسم "الرجل الأول"، والتي كان يكتبها كامو قبل وفاته. الرواية هي سيرة ذاتية عن طفولته في الجزائر، ونشرت في عام 1995.

تحميل كتب ألبير كامو وقراءة أونلاين:

أنت مثقف ... شارك كتب ألبير كامو مع أصدقائك


كتب ألبير كامو